آخر تحديث: الأحد 15 سبتمبر 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
إنَّ هذا الدين يسر

إنَّ هذا الدين يسر

تاريخ الإضافة: 2017/05/15 | عدد المشاهدات: 760

ولن يُشادَّ الدين أحدٌ إلا غلبه

نعم هو اليُسر بعينه وذاته وصفاته من حيث ضرورته للإنسان، وعلى الإنسان أن لا يظنَّن أنه إن لم يكن مُكلَّفاً فهذا أفضل له، بل الإنسان يشعر بوجوده ويسعد به إن هو كُلِّف بشكل عام، وسيكون أشد شعوراً بوجوده وأعظم سعادة إن كان الله الخالق هو المكلف، فإذا كُلِّفت يا أيها الإنسان فكن مع التكليف أريحياً تلقائياً غير متكلف، فالمُكلَّف المتكلِّف غير مقبول، وقد أعلن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "أنا وأتقياء أتي برءاء من التكلف"، ومن جمل دلالات الأريحية وعدم التكلف أن تُري مَن حولك سعادتك وأنت تمارس وتطبِّق وتنفذ كل تلك التكاليف الربانية، ولن تكون كذلك إلا إن كنت كما أنت: شخصية واحدة، ووجه واحد، وبساطة وتواضع وحمد وشكر وذوق وفهم، وها هو سيدنا عمر بن الخطاب يقولها أمام ملأ من أصحابه: "نُهينا عن التكلف". والتشدد تكلف، والتطرف تكلف، والتزمّت تكلف، والمتكلف لن يؤلف ولن يألف. فاللهم هيئ لنا من أمرنا رشداً، واجعلنا ممن يرحم وييسِّر ويبشِّر ويرخِّص، وكن معنا أينما كنا يا رب العالمين.

حلب

15/5/2017

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق