آخر تحديث: الجمعة 22 مارس 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
الطفولة: حاضر ومستقبل

الطفولة: حاضر ومستقبل

تاريخ الإضافة: 2019/01/05 | عدد المشاهدات: 84

منذ أيام سمعت عبارة عن الطفولة أعجبتني، ألا وهي: الأطفال نصف الحاضر وكل المستقبل، ومن عداهم – إذاً – يعدلون الناس لأن المستقبل ضعف الحاضر إن لم نقل أكثر، فهيا نعمل للحاضر والمستقبل معاً ونحن نُعنى بالطفولة في بلادنا وبلاد سوانا، فإننا لا نبغي لطفل في العالم إلا العيش الرغيد والزمن السعيد، فما لأعداء البراءة والبهاء والفطرة لا يفقهون حديثاً، يتَّخذون من الأطفال في بلدٍ ما دريئة يصوِّبون عليها رصاص الحقد والشنآن ونار الخراب والدمار، ولينظر العاقل – اليمن – مثالاً قاسياً مراً أليماً. ولذا فإننا نهيب بكل المعنيين بالطفولة بشكل مباشر أو غير مباشر والذين يملكون السُّلطة الفاعلة في هذا الشَّأن أن يتخذوا الموقف الرادع والحاسم والعقوبة الزاجرة بحق كل معتدٍ على الطفولة مادَّة ومعنى، ولم يعُد الأمر يتحمل التأخير والحوار والتوصيات والاقتراحات، وكلنا مسؤول ، كلٌّ في مكانه وموقعه ومساحته وميدانه ومجاله، وعلى رأس هؤلاء "المنظمة الأممية" غير عابئة بما تهدد به دول غنية ذات صلف وفجور وعتو وظلم من هنا وهناك، شرقاً وغرباً. ويا أيتها الطفولة البريئة المعذبة: صبر ساعة، فالله قد اختبر من خلالك مَنْ اختبر وما دام هذا المختَبر قد سقطَ في الاختبار فلينتظر ريحاً حمراء وزلزلة وخسفاً ومسخاً.

ويا أعظم الناس وأرحمهم بالطفل، أيها الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم نشكو إليك هؤلاء وأولئك (جيراناً وأعداء) أطاحوا بالقيم كُرمى للكراسي.

نُصرتِ أيتها الطفولة على المنتهكين شفافيتك وبهاءَك، والسَّلام عليك والأمان والرحمة والرضوان.

حلب

5/1/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق