آخر تحديث: الأربعاء 14 إبريل 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
نحنُ مَنْ أَشرَقَ فينا هَدْيُ رَبِّ العالمينَ

نحنُ مَنْ أَشرَقَ فينا هَدْيُ رَبِّ العالمينَ

تاريخ الإضافة: 2020/05/08 | عدد المشاهدات: 414

يُقالُ: الحمدُ لله على كُلِّ حال، والشُّكر على النّعماء، فيا ربَّنا لكَ الحمدُ على كلِّ حالٍ ومقام، ولكَ الشُّكر على نِعَمك التي لا تُعَدُّ ولا تُحصَى، وأَعْظَمُها نِعمةُ الهداية إليك توحيداً وعِبادة وطاعة وتوجُّهاً، ولئن أخذتَ العهدَ يا ربَّنا على ذاتك أَنَّ مَنْ شَكَرك لَتَزيدنَّه فها نحنُ أولاءِ نشكُرك على الهداية فَزِدنا هُدىً، ونَشكُرك على الإيمان فزِدنا إيماناً بك، ونشكُرك على مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَزِدنَا منهُ قُرباً ولَهُ حُبَّاً وبِسيرَته اقتداءً وبآله بِرَّاً ووَلاءً، كَما نَشكُرك على كُلِّ نِعمةٍ مَاديةٍ حِسَّية أَولَيتنا إيَّاها، فَأَعطِنا وزِدْنا وإلى غيرِكَ لا تَكِلنَا.

أَوْلَيتَني نِعمَاً أَنُوءُ بحَملِها                  وَكَفَيتَني كُلَّ الأمورِ بِأَسرِها

فَلأَشكُرَنَّكَ مَا حَييتُ وإِنْ أَمُتْ        فَلتَشْكُرنَّك أَعظُمي في قَبرِها

كَمَا رُوِيَ ذلك عَنْ سَيِّدي ابنِ عَطَاءِ الله السَّكَندري رضي الله عنه.

حلب

8/5/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق