آخر تحديث: الجمعة 27 تشرين الثاني 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
المولدُ النَّبوي بَركةٌ على الدُّنيا

المولدُ النَّبوي بَركةٌ على الدُّنيا

تاريخ الإضافة: 2020/10/28 | عدد المشاهدات: 130

 

أنا لا أقولُ هنا: الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم بركةٌ على الدُّنيا فهذا أمرٌ مفروغٌ منه، ولكنَّني أقولُ: المولدُ النَّبوي وأعني بذلك الذكرى (ذكرى المولد) فالإنسانيةُ من دون ذكرياتٍ ومناسبات إنسانيةٌ جافَّة، وما ثمة ذكرى ألطف من تلك التي تُضافُ إلى ميلادِ أحمدَ صلَّى الله عليه وسلذَم، وفعلاً كما يُقال: ميلادُ أحمدَ للحياةِ حَياةٌ، وذكرى ميلادُه الشَّريف لسائر الذكريات النبيلة رَوحٌ ورَيحان وعِزَّة ورِفعة شَان، واللهِ ثم والله ما احتفى بكَ يا سيدي يا رسولَ الله مُحتَفٍ مهما كان ومَنْ كان إلا ونالَ السَّعادة والهناء والسُّرور، فكيفَ بمن احتَفى وأحبَّ واتَّبع وعرفَ فهو والله مستقرُّ الفؤاد مُطمئنُّ القلبِ مُنشرح الصَّدر يشعُّ على مَنْ حولَه خيراً ونُوراً وسُروراً وحُبوراً، وأما مَن سوى ذلك من الناس فهم أقلُّ من أن نذكرهم، وحَسبُهم شقاوةً أنَّهم جهلوا مِعيارَ إنسانيَّتهم الأرقى والأفضل، ومعايير ذكرياتهم لتكون إنسانية.

فاللهمَّ لكَ الحمدُ والشُّكر على أن نبَّضتَ قُلوبنا بمحبةِ سيد الناس وأكرم الناس محمد صلى الله عليه وسلم.

حلب

28/10/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق