آخر تحديث: الثلاثاء 21 مايو 2019
عكام


مـــــــــؤتمرات

   
الدكتور عكام متحدثاً في الذكرى السنوية لأسامة الصابوني

الدكتور عكام متحدثاً في الذكرى السنوية لأسامة الصابوني

تاريخ الإضافة: 2006/10/14 | عدد المشاهدات: 4329

أقامت رابطة الحقوقيين بحلب لقاء تأبينياً في الذكرى السنوية لرحيل رئيسها السابق الأستاذ أسامة الصابوني رحمه الله تعالى.

وقد دعا مجلس إدارة الرابطة الدكتور الشيخ محمود عكام لمشاركتها هذه المناسبة، فاستجاب لها وألقى في اللقاء كلمة قال فيها:

مضى عام على رحيلك أيها العزيز على قلوبنا ورابطتنا.

لم تغادر ذاكرتنا ولم تغب عن بالنا، والسبب أنك كنت حاضراً قوياً في حياتك، ومن كان حاضراً قوياً في حياته لم يغب وإن انتهى أجله.

وكأني به قبل أن يغادر دنيانا نادى ربه قائلاً متوسلاً: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، فاستجاب له ربه أن قد وجب لك ذلك.

فيا أسامة الخير:

طبتَ حياً يوم عملت أستاذاً ومربياً ومحامياً ورئيس رابطة وداعية خير وأباً واعياً وصديقاً صدوقاً.

وطبت الآن ميتاً وقد أقبلت على ربك فرحاً بلقائه في أيام رمضان، أيام القرآن وأيام العتق من النار.

وطبت كذلك مُتحدَثاً عنه بكل وداد، ومذكوراً على ألسنة محبّيك بكل تقدير وإكبار.

وحسبي بعد هذا الذي قلتُ أن أقول لنفسي ولأولئك الذين خلفتهم بعدك من ذرية وأصدقاء ومحبين:

هيا إلى عمل صالح وقول حسن وانتماء واع لهذا الدين الحنيف، فالإنسان – يا سادتي – لن يكون إنساناً إلا إذا توافرت فيه هذه الثلاثية الشريفة، ولاسيما أنها جاءت آيات مرصوفة في كتاب الله المجيد: ﴿ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين﴾.

نعم يا هؤلاء:

حياتنا حياة، وموتنا حياة، وهكذا يجب أن نكون، وليس ثمة ما يحقق هذا إلا الوصال المخلص مع الحي المطلق والرحمن الأعظم، وحينها فذا الوصال ولاية، ومن تولَّ اللهَ فالله متولّيه: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾، وهذا ما أعلنه الباري في كتابه الكريم.

رحمك الله يا أيها الراحل الباقي، وأجزل مثوبتك، وأثابك فردوساً وظلاً ظليلاً.

ومتعنا بخلفك في الرابطة الأستاذ الدكتور محمود مرشحة، وبسائر أعضاء مجلس الإدارة، وبكل المنتمين إليها والمنتسبين إلى شجرتها المباركة. وحفظ لنا الرابطة موئل فكر نيّر، ومرجع علم ومعرفة وموطن لقاء على ما ينفع البلاد والعباد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يذكر أن الأستاذ المرحوم أسامة الصابوني قد تولى رئاسة رابطة الحقوقيين منذ عام 2003، وهو صاحب جهاد طويل في مجال الحقوق تدريساً ومحاماة، كما إنه أديب وشاعر وباحث في تراث الشعر العربي، وبخاصة منه تراث أبي العلاء المعري.

وقد أقيم اللقاء التأبيني في ذكرى رحيله الأولى يوم السبت 14/10/ 2006، في قاعة مقر رابطة الحقوقيين بحلب.

التعليقات

شاركنا بتعليق