آخر تحديث: الأحد 26 كانون الثاني 2020
عكام


أخبار صحـفيـة

   
ماذا بعد أن وضعت الحرب أوزارها ؟!/ جريدة الثورة

ماذا بعد أن وضعت الحرب أوزارها ؟!/ جريدة الثورة

تاريخ الإضافة: 2008/02/15 | عدد المشاهدات: 2419

نشرت جريدة "الثورة" الصادرة في دمشق، بتاريخ: 15/2/2008 وضمن صفحة: "دين ودنيا"، دراسة عن كتاب: "وبعد أن وضعت الحرب أوزارها... فماذا بعد" للدكتور الشيخ محمود عكام، وفيما يلي نص الدراسة:

ماذا بعد أن وضعت الحرب أوزارها ؟!

"وبعد أن وضعت الحرب أوزارها... فماذا بعد ?! تعليقات على السلام والحرب والمقاومة والإرهاب والنصر أثناء وعقب حرب لبنان 2006.

في هذا الكتاب الدكتور الشيخ محمود عكام يواكب الأحداث, لا... بل يستبقها، ويرسم لها خطوطها قبل حدوثها, إذ يلقي أمام أنظار أبناء الأمة ضوء العبرة على ما يجري, مستخرجاً سنن الأمور وقوانينها, عسانا نستطيع أن نخرج من دائرةٍ كنا فيها موضوعاً للأحداث والأخبار, إلى صانعين لها فاعلين في تسييرها.‏

يجد القارئ في هذا الكتاب رسالةً مفتوحة للأمة، يرسلها شاهدٌ واعٍ على ما جرى لها ومعها من أحداث.‏

إن النصر الذي تحقق -بعد الحرب الهمجية للعدو الصهيوني على لبنان- بالصمود المشرّف لحزب الله ينبغي ألا يلفتنا عن طرح منهاج الفتح بعد النصر, وهو المنهاج الذي يسعى الدكتور محمود إلى بيان ملامحه في هذا الكتاب الرسالة, داعياً الأمة كلها, وحزب الله بشكل خاص, إلى تبنيه خطةً للعمل القادم.‏

يكتب الأستاذ محمد أديب ياسرجي مدير دار فصلت التي نشرت الكتاب مقدماً له: هذا الكتاب خطوة جديدة في مسيرة الشهادة المحمودية, تضاف إلى سابقاتٍ لها كثيرات, منها: (11/9/2001 تعليقات ومصارحات ومناشدات), و (منبر شاهد على حرب العراق 2003), وغيرها...‏

والغاية المرجوَّة منها جميعاً أن تكون (بمثابة توريث موثق للأجيال القادمة, حتى تتعرفَ على فترة منَ التاريخ منْ خلال أهلها, وعليها أن تتعرف على ذات الفترة من قنوات أخرى، ثم تقارن بين الحصيلتين وتنقد, وربما نتج عن هاتيك الدراسة حُكمٌ علينا بأننا دون مستوى الحَدث, أو كنَّا فيه ولكننا جهلناه, أو علّقنا عليه بما لا يتناسب معه أو بما لا يتصل به أو يمسُّه...).‏

واللافت للنظر -أولاً- أن ينعت الشاهدُ الدكتور محمود عكام كلمات شهادته بأنها (صرخات), بل هي عنده (صرخات في وادٍ. وهذا يعني أن ليس ثمة من يستمع لها أو ينصت) ...‏ فهل استيأس المجدِّدون, وظنَّ المصلحون أنهم قد كُذبوا ?!‏

أم صار لزاماً على الشاهد أن يصرخ بشهادته, عسَاه يُلقَى إليه سَمْعُ الأمة, المعرض أبناؤها عن استخلاص العِبَر واستلهام الذكرى, المنشغلون بالاختلاف على توصيف الحدث; أنصرٌ هو أم ليس بذاك ? المنصرفون عن الدراسة العلمية والتقويم الموضوعي والتحليل المنطقي لما جرى !‏

والمهمُّ -ثانياً -التوقُّف عند ذلك التمييز ما بين النصر والفتح, وتلك الدعوة في لَبوس المناشدة التي يوجهها الدكتور محمود إلى حزب الله أن يطرح الفتح بعد النّصر, وهو المؤهل أكثر من غيره من أفراد الأمة لهذا الطرح, (والفتحُ منهاجُ السلام المستمدُ من الإسلام كلِّ الإسلام, فاحرصْ يا حزب الله على جمع الأمة في ساحة الفكر الموحِّد الموحَّد كما جمعتَها في ساحة الميدان القتالي المقاوم. واسعَ يا حزب الله إلى اتخاذ الإسلام الأوسع رايةً تدعو إلى الانضواء تحتها, فلا ألقابَ ولا أوصاف ولا مذهبية ذات عصبية ولا طائفية, بل إسلامٌ محوره القرآن الكريم وشخصية النبيِّ محمد صلى الله عليه وآله وسلم... إسلام مجدَّد وَفق هدي أصْلَيْه ومَصْدَريه: القرآن والسنة, ووَفق سلوك أهل العباء والراشدين من الصحابة).

لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

التعليقات

شاركنا بتعليق