آخر تحديث: الجمعة 18 تشرين الأول 2019
عكام


أخبار صحـفيـة

   
هل تعتلي المرأة منصة الإفتاء/ جريدة المدينة

هل تعتلي المرأة منصة الإفتاء/ جريدة المدينة

تاريخ الإضافة: 2008/08/03 | عدد المشاهدات: 3339

اختلف العلماء حول المشروع الذي أعلنه سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية لإعداد وتهيئة النساء لتولي منصب الإفتاء بين مؤيد له ومعارض بشدة. وحول هذا الموضوع نشرت جريدة "المدينة" الصادرة في السعودية بتاريخ الأحد 3/8/2008 وضمن ملحقها (الرسالة) تقريراً استطلعت خلاله رأي الدكتور الشيخ محمود عكام حول ذلك ، بما يلي:
 

د. محمود عكام: المرأة ليست أكثر كفاءة من الرجل

أشار مفتي مدينة حلب السورية الدكتور محمود عكام أن سماحة مفتي سورية لم يقصد تعيين مفتية بمعنى الكلمة، إنما رمى لوجود امرأة تساعد المفتي لتلقي أسئلة النساء بوضوح وصراحة، لأن النساء يرتحن لما يشعرن أن من يتلقى أسئلتهن امرأة، على عكس ما إذا كان المتلقي رجل، حيث يستحين، وقد يختصرن سؤالهن، ما يجعل الفكرة غير مكتملة ويؤثر على وضوح الحالة والجواب بالتالي.

وقال عكام: أعتقد أن سماحة المفتي تحدث من باب البلاغة وليس الإبلاغ وليس من باب مشروع قانون أو نظام، فقد ذكر سماحته أنه يجب أن نشرك المرأة بهذه العملية، وكان يريد بداخله أن تكون مساعدة للمفتي لاستقبال النساء وتلقي أسئلتهن، وليكن قادرات على إيصال فكرتهن بوضوح ودون حياء. وأضاف عكام: وجود مفتية بالمعنى الكامل للكلمة قد يجعلها رسمية، وهذا خلاف ما درج عليه الأمر في الماضي، مشيراً إلى أن ما ذكر في التاريخ عن المفتية فاطمة بنت السمرقند لم تكن باعتقاده إلا مساعدة للمفتي وليست مفتية.

وحول ما إذا كان هنالك مانعاً شرعياً يحول دون تولي المرأة بشكل عام منصب الإفتاء، أكد مفتي حلب أنه لا وجود لمانع شرعي، حيث العبرة في الكفاءة، لكنه بين في الوقت ذاته أن لا ضرورة لوجود مفتية إذا ما كان هنالك رجال أكفاء يقومون بذلك، وما من داعي لإقحام المرأة بذلك، واستدرك: إن كانت المرأة أكفأ فأنا مع الكفاءة أينما كانت، لكن المرأة الأكثر كفاءة من الرجل في منصب الإفتاء لم توجد، ولا أعتقد أن هناك ما يمنع في حال وُجدت هذه المرأة.

شيرين الشرافي- دمشق

لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

التعليقات

شاركنا بتعليق