آخر تحديث: الأحد 15 سبتمبر 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
أيها المفضال يا ذا الفضل يا حسين فضل الله

أيها المفضال يا ذا الفضل يا حسين فضل الله

تاريخ الإضافة: 2010/07/06 | عدد المشاهدات: 3139

تودعك الأمة جسداً لكنها أبداً لن تودع منهجاً خطَّته يداك بمدادٍ من قلبك وعقلك، قوام منهجك - يا أيها السيد - اعتدال يقوم على المعرفة، ومعرفة موثّقة ومحققة مرتكزة على إيمان، وإيمان بالله المعبود المشهود أُسّه الإخلاص والوفاء.

سنذكرك ما دمنا نبتغي الخير للإنسان لأنك حرصت على الإنسان، ولن ننساك ما دمنا نرجو للأمة التقدم والازدهار، لأنك سعيتَ من أجل أمة العلم والمعرفة والعدل والتوازن والأمن والفضيلة والحرية، وهذه هي مقومات الأمة الحاضرة الحضارية.

طبت حياً وميتاً، ولحقتَ - بفضل الله - يا فضل الله بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.

حلب في: 6/7/2010

الدكتور محمود عكام

مفتي حلب

التعليقات

عمر محمود العثمان

تاريخ :2010/07/10

من فضل الله على الأمة الإسلامية أن بعث في كل فئة من فئاتها أناساً يعيدونها إلى الصراط القويم، وهذا ما عهدته من سماحة السيد محمد حسين فضل الله، فقد سمعت منه وحضرت له الكثير من الندوات والمحاضرات في دمشق، فما كان يمثل الشيعة ولا السنة، بل كان ينطق بالإسلام الحق، وكان يحدو الشيعة إلى الصراط القويم، سمعته لأكثر من مرة يحرم ضربة حيدر، ويكره اللطم، ولا يجيز المتعة إلا في حالات نادرة واضطرارية، ويحترم كل الصحابة، ولم أسمع منه انتهاكاً لحرمة أحد من الصحابة ولا أمهات المؤمنين، مع أنني تتبعت كلامه في الحوزات الشيعية والملتقيات الخاصة بهم، فكان كما عهدته مسلماً ينتمي للإسلام مذهباً وديناً.رحمك الله يا فضل الله، وأسأل الله أن يهدي بني قومي للإسلام اللامتحيز، للإسلام فقط، إسلام النبي والصحابة.

شاركنا بتعليق