آخر تحديث: الثلاثاء 16 يوليو 2019
عكام


نـفــحات

   
نفحة من ذكرى القدس

نفحة من ذكرى القدس

تاريخ الإضافة: 2018/12/13 | عدد المشاهدات: 5866

يا أولى القبلتين، يا ثالث الحرمين، يا أيها المسجد الأقصى .

ذكراك ذكرى السَّعة والشمول، إذ كنت القبلة أولا لصلاة تُرفع إلى الله ، ومن أوسع من الله ?! ومن أشمل منه إذ ي توجه إليه ?!

ذكراك ذكرى الحصانة والحضانة، فأنت ثالث الحرمين، وقد جعلك الله حرماً يرمز إلى أمان ، ومكاناً يعبّر عن اطمئنان ، ومشعراً يشعر بالالتزام بما أمر به الديّان .

ذكراك ذكرى الاستيعاب، فما من حد ، إلا وأنت بحدودك له أقصى منه، وبإحاطتك به أكبر منه.

الإسراء إليك، و المعراج منك، والبركة رُصّت آيات في جنباتك ، والفصل في النهاية بين دعي  يَظلم إذ انتسب إلى أرضك ، ومُحقٍ منحته يا رب العباد الفضل إذ عاش لائذاً بكتابك .

زرتك يا مسجد الصخرة في سنٍ صغيرة ، لكن المعاني التي سكبتَها فيَّ كانت كبيرة ، و ها أنا أنهل منها ما يجعلني أجدِّد الولاء لشِرعة حَكَت عنك حكاية الرفعة، وأسعى لتثبيت دعائم الإيمان في جذور منتفضين ذكَّرونا قصة المنعة .

فيا قدس شوقي إليك يزيد ، ويا قدس ها أنا ذا بين يديك مريد .

عهداً أن أعيش معك في سرِّي وإعلاني ، وقسماً أن أبقى أرددك نشيداً من أفضل ألحاني .

دُمتِ يا قدس، مسرَى الرسالة ، ومعراج النبوة ، ودامت ثقتك بأتباعك ، ليكونوا على مستوى الرجولة والنبالة.

1996

التعليقات

شاركنا بتعليق