آخر تحديث: الجمعة 26 تشرين الثاني 2021
عكام


مـــــــــؤتمرات

   
طلب ترخيص جريدة - تقدم الدكتور محمود عكام بطلب ترخيص جريدة تُعنى بشؤون العروبة والإسلام

طلب ترخيص جريدة - تقدم الدكتور محمود عكام بطلب ترخيص جريدة تُعنى بشؤون العروبة والإسلام

تاريخ الإضافة: 2001/01/30 | عدد المشاهدات: 2838

بسم الله الرحمن الرحيم

سيادة الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد أدامه الله ذخراً للآمال الطيبة
من مقدمه الدكتور الشيخ محمود عكام 
في عصر العطاء تتطلّع حاجات الإنسان إلى الإشباع والإمتاع ، وحاجة الإنسان الى الثقافة من أعظم حاجات الإنسان وأهمها، فهي كما قال المعلم الراحل حافظ الأسد : " الحاجة العليا للشعوب " وإنا لنأمل أن نجد في عصركم ، عصرِ الأمل ، كل الرعاية والعناية والوفاء. 
لذا فقد جئتُ متشرِّفاً بطلب الموافقة من سيادتكم ، على إصدار صحيفة أسبوعية مستقلة ، تُعنى بشؤون العرب والإسلام ، في سورية الحبيبة خاصة، وفي العالم عامة، تحت عنوان " اللقاء" ، وشعار " لنلتقِ دون ألقاب، أفلا يكفينا الإسلام ؟! " تنهض بقيادته العروبة. 
وإنني إذ أجد هذا، أستشعر ضرورة ملحةً لسببين : 
أولهما: إن سورية الغالية، تستقبل يومياً عدداً غير قليل من الصحف والمجلات اليومية والشهرية والفصلية من بقاع الأرض كافة وفي التخصصات ،والمواضيع ، والمجالات ، والميادين ، وهي أَولى مِن غيرها بالتصدير والإرسال ، دون الاستقبال فقط. 
فسورية - وأنتم أعلم - كانت ولا تزال موئل الأحرار ومَشعَّ العروبة ونبض الإسلام ، والجزء الأهم من بلاد الشام الطيبة المباركة . 
وإن طرح الثقافة الجامعة ، ذات المصدر الرباني ، والصبغة العربية ، أمرٌ حضاري تتوق له الأفكار ، وتطلبه العقول ، لا سيما في هذا الوقت بالذات ، وقت الصحوة ، وإلحاح إعلان الإسلام ، إسلام الإنسان ، إسلام الوطن ، إسلام الواقع ، إسلام الحياة ، إسلام الحب ، إسلام الحضارة ، إسلام الصناعة ، إسلام العمل ، إسلام الوحدة الوطنية ، إسلام التعاون ، إسلام الأرض ، إسلام العدالة في الجهاد والسلام ، إسلام اللقاء . 
وكلنا يعلم أن سيادتكم على رأس من ينادي بهذا ، في عالمنا اليوم ، ودليلي الجليّ خطابكم التاريخي الذي ألقيتموه في مجلس الشعب بمناسبة القسم الرئاسي لتوليكم مهام رئيس الجمهورية العربية السورية لولاية دستورية واعدة بعون الله ، فقد أكدتم على تعميق الفكر الديمقراطي ، وضرورة العمل المؤسساتي ، وجدية الشعور بالمسؤولية ، وأهمية الشفافية في احتضان كل هذا
وما الصحيفة التي أطلب الموافقة من سيادتكم عليها إلا وسيلة داعمة - بعون الله - لهذا الذي حرصتم عليه . 
ثانيهما : أن سورية ، بشعبها ودولتها وقطاعاتها وأفرادها ، هي اليوم بأمسِّ الحاجة الى : اللقاء ، والتماسك ، والتعاون ، والإخاء ، والحب ، من أجل نهوضٍ متميز ورائد ، وآمل أن تغدو الصحيفة المنشودة عاملاً مساهماً وفعالاً في تحقيق هذا الغرض النظيف . 
أملي كبير يا سيادة الرئيس الواعد ، أن يتنامى ويزداد سعيكم المعطاء في خدمة الإنسان ، وإبراز معالم حضارة سورية التاريخ سورية البناء ، سورية العروبة ، سورية الحضارة ، سورية الإسلام . 
والله الموفق ، ودمتم موئلاً ومرجعاً للثقافة الحرة والإعلام الواعي والعلم النافع والعمل الناجح الناجع . 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتور الشيخ 
محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق