آخر تحديث: السبت 15 يونيو 2019
عكام


أخبار صحـفيـة

   
وثيقة تعاون بناء على دعوة إلى الله واعية/ جريدة الجماهير

وثيقة تعاون بناء على دعوة إلى الله واعية/ جريدة الجماهير

تاريخ الإضافة: 2011/06/02 | عدد المشاهدات: 3192

نشرت جريدة "الجماهير" في عددها الصادر بتاريخ الخميس 2/6/2011 وعلى صفحتها الأخيرة مقالاً للدكتور الشيخ محمود عكام بعنوان: (وثيقة تعاون بناء على دعوة إلى الله واعية)، وفيما يلي نص المقال:

وثيقة تعاون بناء على دعوة إلى الله واعية

أيها الدعاة من خطباء وأئمة ومدرسين، أيتها الداعيات من مدرّسات وواعظات:

هيا معاً إلى تعاون بنَّاء فيما بيننا من أجل دعوة إلى الله واعية جادة نافعة، وذلك بالتواصي على أمور هي:

1- تعزيز الإخلاص لله عز وجل منطلقاً في دعوتنا، وذلك بتقوية الصلة معه جلّ وعلا عبر العبادات المختلفة، وأهمها الصلاة وقراءة القرآن، ولاسيما في أوقات السحر وبعد الفجر.

2- الالتزام بالمنهج العلمي في الدعوة إلى الله، من حيث المضمون المنضبط بالانتماء المؤكّد للقرآن الكريم والسنة الشريفة, من حيث العرض الموثق سنداً صحيحاً ولغة فصيحة صحيحة، ومن حيث المناسبة للظرف زماناً ومكاناً. فقد أُمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم وأن نحدثهم بما يعرفون.

3- الالتزام في مختلف الموضوعات المطروقة بروح الإسلام العامة الرحموية والتيسيرية.

4- التركيز في أغلب الأحيان - خلا المناسبات - على الموضوعات الأخلاقية والاجتماعية، فالأزمة اليوم أزمة أخلاق وتزكية وسلوك حسن نظيف.

5- الابتعاد في الخطابة والتدريس عما يعمِّق التعصب المذهبي والطائفي ويؤدي بالمسلمين إلى المنازعة، والعمل على تبني اللهجة الجامعة المؤلفة, وأن المسلمين جميعاً إخوة ما داموا يشهدون أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويتجهون إلى قبلة واحدة ويقرؤون كتاباً واحداً.

6- النأيُ بالمنبر ومقاعد التدريس عن أن تكون أبواقاً للتشهير بإنسان معين أو كاتب باسمه أو مجموعة محددة بعنوانها، فالمهمة تفنيد الأفكار وتشخيصها وتمحيصها دون الأشخاص وشتمها ولعنها وسبها.

7- وضع الوطن بالحسبان دائماً, وتخصيص بعض الخطب والدروس - بشكل دوري - عنه رعاية وحماية وعناية وتمتيناً لوحدة وطنية بين أبنائه على اختلاف أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم.

8- التنسيق بين الدعاة من أئمة وخطباء ومدرسين وبين دوائر الإفتاء فيما يتعلق بالقضايا المستجدة - بشكل خاص - والتي يسأل الناس عن حكم الإسلام فيها. وبذلك نضمن انسجاماً بين العاملين جميعاً في المؤسسة الدينية الواحدة.

9- التعاون البنَّاء مع أولي الشأن والأمر من أجل نهضة دينية وأخلاقية واقتصادية واجتماعية قائمة على النصيحة والمصارحة والاحترام المتبادل والمعرفة الجادة والبحث الموضوعي.

10- لنحرص على أن نجعل من أنفسنا قدوة جيدة لمن ندعوهم وندرسهم من خلال التطبيق العملي المخلص لتعاليم ديننا الحنيف.

فاللهم وفقنا لما يرضيك عنا، وها أنذا أدعو الله لكم وأقدم نفسي متعاوناً في ذلك، والله من وراء القصد.

لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

 

التعليقات

شاركنا بتعليق