آخر تحديث: الجمعة 22 مارس 2019
عكام


مـــــــــؤتمرات

   
نقابة الصيادلة بحلب تكرِّم الدكتور الشيخ محمود عكام

نقابة الصيادلة بحلب تكرِّم الدكتور الشيخ محمود عكام

تاريخ الإضافة: 2015/03/01 | عدد المشاهدات: 1526
عقدت الهيئة العامة لنقابة الصيادلة - فرع حلب اجتماعها العادي السَّنوي في مطعم وردة الشهباء (شهبا روز) يوم الأحد 1/3/2015، وقد كرَّمت فيه بعض الشخصيات الدينية والسياسية والعلمية والإعلامية والصيدلانية، وكان على رأس المكَرَّمين الدكتور الشيخ محمود عكام. حضر الاجتماع والتكريم أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق أحمد صالح الإبراهيم وعدد من أعضاء قيادة الفرع، وحشد من الإخوة الصيادلة والإعلاميين. وقد ألقى الدكتور الشيخ محمود عكام كلمة شكر فيها المكرِّمين والمكرَّمين قال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم المحمودُ هو الله جلَّ جلاله، والمصلَّى عليه محمد وآله، والمخدوم الوطن الغالي رجاله ونساؤه وأطفاله، وبحاره وأرضه وسماؤه وجباله. سيادةَ الأخ الكبير الأستاذ الرفيق – من الرفق أيضاً – أحمد صالح الإبراهيم حفظك الله من إنسانٍ وطني متميز، ومن إنسان نبيل ووفي. السادة أعضاء قيادة الفرع في حلب، فرع حزب البعث العربي الاشتراكي، الإخوة الأعزاء الصيادلة الكرام، نقيباً ومجلسَ فرع، وضيوفاً من دمشق من المجلس المركزي، ولو قدرتُ أن أذكر اسم كل واحد من الحضور لفعلت، لكنه "الإتكيت" والوقت الذي يلاحقنا. سأذكر الدكتور عبد الله الجراح الذي شرَّفني وزارني وقال لي سنكرِّمُك. قلت في نفسي: ما الذي سأحدث به إخوتي الصيادلة والحضور. لملمتُ بعض الكلمات وقلت: خيرُ مكانٍ يُكرَّم فيه الإنسان وطنه، وخير مُكرِّم للمُكرَّم ابن وطنك. إن كُرِّمت في وطنك فهذا هو التكريم الحق الصحيح، وإن كرمك ابن وطنك فهذا هو المكرِّم الفاعل النبيل الصحيح. فأنا أُكرَّم اليوم في بلدي، في وطني، فيا فرحتي ويا سروري، ويا فرحتي أكبر إذ وطني هو سورية، ولا أقول هذا تعصباً وأيم الحق، وإنما أقول هذا انتماءً واعياً. سورية وطن لكل إنسان، من زارها أحسَّ بأنها وطنه، من أقام فيها أحسَّ بأنها وطنه، من عاش فيها شعر بالوطنية تلفُّه، "إن لي وطنين – هكذا قال مدير المتحف الوطني الفرنسي – إن لي وطنين: فرنسا وسورية" وهذا ما رأيته من كل إنسان يزور سورية يحسُّ بدفء الوطن في سورية، يحسُّ بأن سورية فعلاً وطنه، لذلك: المجد لسورية، والعز لسورية، والرفعة لسورية، وبعد ذلك أيضاً: الشكر والثناء للمُكرِّمين وللمكرَّمين من أبناء سورية. الشكر لكم، والعز لكم، والرفعة لكم أيها المكرِّمون، أنتم تكرِّمون وأنتم تكرَّمون. المكرِّم صاحب فضلٍ على المكرَّم، لذلك أنتم أصحاب فضل علي: إن كانت الفقراء لا تجزيكم                    فالله يجزيكم عن الفقراء أقول لكم في هذه المناسبة على عَجل: علينا أن نتذكَّر واجبنا نحو وطننا ونحو المواطن. واجبنا نحو وطننا أمران: الحماية والرعاية. فلنحمِ وطننا من كل مكروه، ولنرعَ وطننا ليكون وطناً مزدهراً منتصراً معمراً مجيداً رفيعاً عظيماً. وأما واجبنا نحو المواطن فأمران اثنان أيضاً: الحصانة والإعانة. أنت أيها المواطن في حصانة مني وأنا في حصانة منك، دمك ومالك وعرضك في حصانة مني، ودمي ومالي وعرضي في حصانة منك. فإذا ما قمنا بواجب الحصانة فقد قمنا بواجبنا نحو المواطن. وأما الإعانة: فليُعن بعضنا بعضاً لنحقق صلاحاً وإصلاحاً، الصلاح في القول السديد والعمل النافع، وأما الإصلاح فلنحوِّل كل القيم إلى مؤسسات فاعلة نورثّها مَن بعدنا، فلنحوِّل الأمانة إلى مؤسسة، والعدل إلى مؤسسة، والطمأنينة إلى مؤسسة، والأمن إلى مؤسسة، وهكذا دواليك. في الختام: أتوجه إليكم جميعاً، إلى كل أبناء حلب، إلى صيادلتها بشكل أولي، وها نحن أولاء جميعاً نتوجه من أجل أن نُكرِّم بالثناء والشكر جيشنا الباسل، وأن نكرِّم بالثناء والشكر والفاتحة والدعاء شهداءنا الأبرار، وأن نكرِّم بالدعاء بالشفاء، والعمل الجادّ منا على شفاء الجرحى والمرضى، وأن نكرِّم في النهاية – والكلام هنا ليس سراً ولا مجاملة – أن نكرِّم بالدعاء والدعم لهذا الرجل الذي قاد سورية بأمانة ووفاء، هذا الرجل الذي يسمى "بشار الأسد". أسأل الله أن يُسدِّد خطاه وأن يجعله قائد خير لسورية الخير، للوطن الخيِّر، أن يقود هذا الوطن – وسيكون ذلك بفضل الله -  إلى بر الأمان والطمأنينة والاستقرار ولازدهار. شعارنا إرضاء الديان وخدمة الإنسان، وبناء الأوطان. شكراً لكم جزيلاً يا أبناء حلب، أُحبُّ حلب، وحلب تحبنا ونحبها، فاللهم حلب، ثم حلب، ثم حلب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعليقات

شاركنا بتعليق