آخر تحديث: الثلاثاء 16 يوليو 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
أيَّتها الأم

أيَّتها الأم

تاريخ الإضافة: 2015/03/20 | عدد المشاهدات: 1273
- أيتها الأم: مَن مثلك في الحنان والرحمة والأمان ؟! - أيتها الأم: مَن هذا الذي يُقاربك في شَدوِ اللسان وعطف الحَنان ؟! - أيتها الأم: مَن الذي يُفني نفسه ليحيى الآخر إلّاك يا منحة الرحمن ؟! - أيتها الأم: إذا كانت الجنة تحت أقدامك ثواباً وجزاءً فما أعظم ما تقدّمينه - إذاً - من عطاء نافع لبني الإنسان ! - أيتها الأم: أنت رمز الوفاء والعطاء والتضحية والصبر والإيمان. - أيتها الأم: أنجبت مَن أنجبت من عظماء التاريخ في كل ميدان، فالشكر لكِ منا ما حيينا، ومَن لم يشكر الأم فلن يشكر المليك الديّان. - أيتها الأم: أينما كنتِ وحيثما وُجدتِ، لك التقدير والاحترام بأبهى عبارات البيان. - أيتها الأم: في سورية الغالية الجريحة الحزينة قدّمت الشهيد والأسير والجريح وصبرتِ بل وشكرتِ، وقلت بكل وفاءٍ وصمود: ولدي ما أجمل وما أروع افتداء الأوطان ! فلله أنتِ من مرابطة ومجاهدة ومناضلة وصامدة، وسيدة مكانة ومكان. - أيتها الأم: في سورية الحضارة رغم أنف الغزاة والطغاة والبغاة، أنت أم حضارية أيضاً، والحضارية عندي: إيمان وبناء وعمل بأدب وتربية وفق محاسن الصفات والأخلاق والقيم والوجدان. - أيتها الأم: ارفعي - جُزيت الخير كله - أكفّك الطاهرة، وادعي الباري عز شأنه أن يرفع عن سورية الحبيبة الغمّ والسوء والشرّ والضرّ فدعاؤك عند مولانا العظيم رفيع الشان. - أيتها الأم: وأنا أعلم أنكِ مجبولة بالرحمة، بيدَ أني أرجوك دعاءً على كل رامٍ سورية بسوء وفساد وانتهاك ودمار وخراب وعدوان، نعم، قولي ونحن معك نقول: اللهم يا منتقم يا جبار عليك بمَن بغى وطغى وأفسد وأعان وأسهم ودعم وحرَّض خذه أخذ عزيز مقتدر واجعله عبرة لكل مَن تسوّل له نفسه الظلم والطغيان. - أيتها الأم: طابت أيامك وأعيادك، وطبتِ في كل دقيقة وثانية وساعة وأسبوع وشهر وسنة وعبر الأزمان، والسلام عليكِ ورحمة الله وبركاته مع الإحسان. 20/3/2015 د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق