آخر تحديث: الجمعة 26 تشرين الثاني 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
فلندعِ السِّلاح إن أردنا الإصلاح

فلندعِ السِّلاح إن أردنا الإصلاح

تاريخ الإضافة: 2016/09/29 | عدد المشاهدات: 1372

السِّلاح والإصلاح ضدَّان لا يجتمعان ولكنهما يتوازيان، فإن كان السِّلاح لدعم الإصلاح وحمايته ورعايته فنعمَّا هو، ولكنه إن كان للفرض والإكراه على مبدأٍ ما فبئس هو.

لقد حمل بنو قومي السِّلاح في سورية للفَرْضِ والإكراه فأنتج هذا الأمر دماراً وخراباً وقتلاً وتشريداً وتهجيراً. فتعالوا إذاً إلى نبذه وسيلةً للإكراه، ووضعه لحماية الإصلاح، فمن ابتغى الحوار طريقاً إلى تحقيق وطنٍ آمن مستقر، مُوحَّد سيِّد حر، ومواطنٍ واعٍ كريم وفيٍّ حر.

يا أيها العالَم كلُّه:

الفارقُ النَّوعي بين التقدم والتخلف هو: أن التقدم يعني سيادة الكلمة، والتخلَّف يعني سيادة القوة، فهل نسعى للتقدم الذي عرفته سورية الغالية منذ آلاف السنوات فنشكِّل حلقةً في سلسلة الحضارة، ولا نكون الفجوة والهوة بين هذه الحلقات.

لقد حزنت سورية وأصابها الكمد منذ خمس سنوات وإلى الآن فهل إلى إعادة بَسمتها الجميلة على مُحيَّاها الوضيء من سبيل ؟!

إذاً عودوا أيها السوريون جميعاً إلى الرشد ودعوا الكراهية والإكراه والتنابذ والألقاب، والأخذ لبعضنا بالعذاب، نعم نريد – في النهاية – وطناً عنوانه الأمان والسيادة والاستقلال ووحدة الأرض عبر دستورٍ أمين يسوِّي بين المواطنين على اختلاف أعراقهم وأديانهم ومذاهبهم وطوائفهم في الحقوق والواجبات.

حلب الخير

27 ذو الحجة 1437

29 أيلول 2016

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق