آخر تحديث: الأحد 15 سبتمبر 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
والله إنَّ الإسلام لرحمة

والله إنَّ الإسلام لرحمة

تاريخ الإضافة: 2017/01/12 | عدد المشاهدات: 805
كلُّ مبدأ أو دين له سِمة عامة حاكمة، وسِمة هذا الدين الرحمة، والسِّمة العامة الحاكمة تصبغ كلَّ السِّمات بصبغتها: فالعبادات ذات رحمة، والمعاملات مرتبطة بالرحمة طلباً أو منعاً، والأخلاق محورها الرحمة، والعلاقات الداخلية والخارجية لا تنتمي إلى الإسلام بجدارة إلا إذا كان قِوامها الرحمة. فيا دعاة الإسلام: بشِّروا ولا تنفِّروا، ويسِّروا ولا تعسروا، وارحموا مَنْ في الأرض يرحمكم مَنْ في السماء، واستظلُّوا بسُلوككم وأعمالكم وأحوالكم وجهادكم وبيعكم وشرائكم ومنعكم وعطائكم بظلال الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه ربه: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)، وقال هو عن نفسه: "إنما أنا رحمة مهداة"، ووجَّه الجميع منبِّهاً ومحذِّراً: "مَنْ لا يرحم لا يُرحم". فهل ما يصدر عنا اليوم ينتسب للرحمة أو تفوح منه بعض رائحة الرحمة ؟!! وهل أضحى الناس ينظرون إلينا على أننا رحمة مهداة لهم ؟! أسئلة مطروحة ومُلحَّة وهي لديكم برسم الإجابة بالواقع والحال والعمل وليس بالكلام أو الادِّعاء، ولا يُؤمن أحدنا حتى يحبَّ لأخيه ولجاره ما يحبُّ لنفسه. تلكم القصة والقضية فاحكُوها وارفعوها ودافعوا عنها أمام أجيالٍ قادمة مُسائلة وجريئة. حلب 14 ربيع2 1438 12 كانون 2017 د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق