آخر تحديث: الثلاثاء 16 يوليو 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
أمريكا وإسرائيل صنوان

أمريكا وإسرائيل صنوان

تاريخ الإضافة: 2017/05/30 | عدد المشاهدات: 740

ولا تصدِّقوا أن أمريكا غير ذلك، وأعتقد أن جميعكم يعرف ذلك من خلال استعراض سريع لتاريخ قريب وإلا فمن أشكل المشكلات توضيح الواضحات، وآمل أن لا يقول لي قائل: إن المصالح..... لأني سأجيب – وحسب منطق المصالح – أن لا مصلحة تُرجى مع الماكرين وأهل الغدر والخيانة، وسيرى من يُجرِّب المُجرَّب الندم، ولكن لا ساعة ندم، فاستيقظوا يا أيها السَّادرون في وهم وغفلة، وعودوا إلى رشدكم، وتعالوا جميعاً إلى وقفة إنسانية قوامها العدل والعقل والرشد والصدق والوفاء على مستوى العروبة إن أردتم، أو على مستوى الإسلام الأوسع والأشمل الأرحم إن كنتم تبغون أيضاً.

فيا هؤلاء: أمريكا وإسرائيل صنوان، فهلا كنتم مع بعضكم يا أيها العرب ويا أيها المسلمون إخواناً وفق دلالة اللغة التي تنطقون، أو دلالة القرآن الذي به تؤمنون، فـ: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" وهذا ما قاله العربيُّ الأرقى والمسلم الأوفى محمد صلى الله عليه وسلم مَن تدَّعون حبه جميعكم هنا وهناك في بلاد العرب والإسلام.

حلب

26/5/2017

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق