آخر تحديث: الجمعة 27 تشرين الثاني 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
الدِّين النَّصيحة

الدِّين النَّصيحة

تاريخ الإضافة: 2017/07/14 | عدد المشاهدات: 1033

فلا والله لا نُريد شماتةً ولا تشهيراً ولا عداوة ولا ما شابه، بل دَيْدَنُنا نصيحة نسمعها وتزجيها، تُقدَّم إلينا بدافع إرادة الخير لنا، ونقدِّمها بدافع حبِّ الخير والإنسان، وهذا عينُ ما تعلَّمناه من سيِّد النَّاس محمد صلى الله عليه وسلم يومَ قال: "الدِّين النَّصيحة"، وأيضاً حينما قال: "لا يؤمن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه"، وحين قال: "ليسَ المؤمن بالطعَّان ولا اللعَّان ولا الفاحش ولا البذئ"، و: "المؤمن آلفٌ مألوف، ولا خيرَ فيمن لا يألف ولا يؤلف" وثمة أحاديث مشابهة يلهَثُ العَدُّ إن هو أرادَ إحصاءَها وجمعَها وتسجيلَها.

فيا أتباعَ محمَّد صلى الله عليه وسلم: هلا استبدَلنا بالتَّشهير النُّصحَ الطيِّب الجميل، وبالشَّتم والشَّماتة القول الحسن النافع، وبالطَّعن واللَّعن الكلمةَ الطَّيبة الواعية، فإننا إن فعلنا هذا أصبنا الخيرية ونلناها، ولن نَستعلي بها إن نحن حُزناها، بل ستكونُ لنا حافزاً على مخالقَةِ الجميع بخلقٍ حسن، وعلى العفو: (خُذ العَفو وأمُر بالعُرفِ وأعرض عن الجاهلين).

حلب

14/7/2017

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق