آخر تحديث: الجمعة 27 تشرين الثاني 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
هذا الدِّين

هذا الدِّين

تاريخ الإضافة: 2018/08/05 | عدد المشاهدات: 605
New Page 1

هذا الدِّين لا يملكه مذهب دون مذهب، ولا يتكلَّم باسمه طائفة واحدة دون طائفة، هذا الدِّين ليس حِكراً على فئة دون أخرى، ولا يمثِّله حزب فيقصره عليه، ولا جماعة فتعُدُّ نفسها قيُّومة عليه، هذا الدِّين (الله يُعبَد ويُوحَّد، وكتابٌ مقدس يُمجَّد ويُرجع إليه هو القرآن الكريم، ورسول يُتَّبع ويُصدَّق ويُحب وهو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم) ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "ذاقَ طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولاً" مسلم وأحمد. نعم هذا الدِّين يتسع لكل من اعتقد كما أسلفنا ولكل من استظل بظله: "وأنَّ المسلمين مع مَن معهم أمة واحدة على مَن عَدَاهم" كما جاء في دستور المدينة عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً إليها.

هذا الدين رحمة كله وعدل كله وصدق كله وأمان كله وطمأنينة كله ووفاء كله وإنسانية كله، والمهم – أخيراً – أنه اختيار الرحمن لعباده منهاجاً وطريقة يسعدون بها ويحيون بها حياة طيبة: (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).

حلب

5/8/2018

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق