آخر تحديث: الأحد 20 تشرين الأول 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
الحرب مكروهة ديناً واجتماعاً

الحرب مكروهة ديناً واجتماعاً

تاريخ الإضافة: 2019/06/15 | عدد المشاهدات: 123

لا نحبُّ الحرب ولا نسعى إليها، ولكنَّها إذ تُفرض علينا فإنا أهلوها، وما عدا ذلك فنحن دعاة سلام وأمان واستقرار في ظلال الكرامة الإنسانية والحرية الفطرية التي أسعدنا مولانا جلَّ وعلا بها.

وقد كان الصَّحابة الكرام رضي الله عنهم يستحبون أن يتمثَّلوا بهذه الأبيات عند الفتن (لامرئ القيس):

الحربُ أول ما تكون فتيةً                 تسعى بزينتها لكل جهولٍ

حتى إذا اشتعلت وشبَّ ضِرامها        ولَّت عجوزاً غير ذات حليلِ

شمطاءَ يُنكر لونها وتغيَّرت                  مكروهةً للشمِّ والتقبيلِ

كما جاء في صحيح البخاري.

ولا أدلَّ على ذلك من صريحِ قول المولى جلَّ وعلا إذ قال عن اليهود ذوي الفتن والدَّسائس ومُشعلي الحروب: (وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلَّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله)، وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أيها النَّاس: لا تتمنَّوا لقاء العدو، وسَلُوا الله العافية، فإذا لقيتموه فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، اللهم مُنزل الكتاب، ومُجري السَّحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم" البخاري.

فيا أيها السُّوريون: أوقِفوا الحربَ التي يكرهها الله جلَّ شأنه ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإلا فالعاقبة جِدُّ وخيمة.

حلب

15/6/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق