آخر تحديث: الثلاثاء 24 أغسطس 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
نعم صَدَقَ اللهُ جَلَّ شأنه

نعم صَدَقَ اللهُ جَلَّ شأنه

تاريخ الإضافة: 2019/06/27 | عدد المشاهدات: 905

كنتُ أقرأ قول الله تعالى: (ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأنَّ به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين) فأقول: وهل هناك فعلاً مثلُ هؤلاء ؟! وامتدت بي الأيام فوجدت الكثير الوفير في مختلف المجالات (الإيمان، الصداقة، الولاء، المحبة...)، فمن الناس من يصادقك على حرف فإن أفاد وكسبَ ثابر وتابع، وإن لم يُفد ولم يكسب لشخصه تحوَّل إلى شبيه عدو، وخسر ما ابتغى كسبَه والصَّداقة.

ومن الناس من يحبك على حرف فإن أنت أعطيته ومنحته وأغدقتَ عليه استمرَّ محباً (مُدَّعياً)، وإن احتجت إليه يوماً أو حتى أوقفت – لضرورة – عطاءه أضحى شبيه المبغض ومثيله وخسر العطاء وقيمة الحب. وحدِّث معي يا قارئي عن أمثلة جد كثيرة عرفناها في حياتنا، لكننا لم نقل لهم إلا أن "اصدقوا" يا هؤلاء فالصدق والإخلاص والوفاء سِمات الإنسان المؤمن الحقيقي، والصديق الصدوق، والمحب الوفيّ.

نعم، صدق الله العظيم – وأيم الله – وما عليكم يا أرباب الحقائق في سلوك منهج القيم والتحلِّي بها والتحقّق بأبعادها ودلالاتها ومعانيها إلا أن تسألوا الله لكم العافية ولأولئك الذين هم على حرف: الثبات والوفاء والصدق والإخلاص: (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتِ بصيراً وأتوني بأهلكم أجمعين).

حلب

27/6/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق