آخر تحديث: الجمعة 27 تشرين الثاني 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
علَّمتني الحياة وأنا في ظِلِّ العُبودية والإيمان

علَّمتني الحياة وأنا في ظِلِّ العُبودية والإيمان

تاريخ الإضافة: 2020/11/01 | عدد المشاهدات: 104

 

أن أعذُرَ النَّاسَ إذ يُخطئون وكذلك حين عَنِّي يُعرضون وإليَّ لا يَلتفتون، ما دمتُ متحقِّقاً بصدقِ الانتماء والولاء لربي العليم الرَّحمن الرَّحيم العظيم، وأن لا أنتقدَ أحداً نَقداً دافِعُه النَّفس غير الراضية المرضية، وأن أُنزِلَ النَّاسَ منازلهم من حيثُ الظَّاهر لأنَّ المنازل (المناصب عَلَت أَمْ دَنَت، عَظُمت أَم حَقُرت) إن هي إلا مُراداتُ الله وتجلِّياتُ قضائه وقَدَره، فلا اعتراضَ ولا عِتاب، وأَنْ أذكرَ بالخير أهلَ الخير في الحُضور والغياب، وأما أهلُ الشَّر فأَن أنصحهم بحسبِ المستطاع (قولاً أو عملاً أو قلباً) بل عليَّ أن أدعو للجميع بزيادةِ الصَّلاح والخير، أو بالصَّلاح والأَوْبةِ إلى سَاحِ الفضيلة، وأن أحاسب نفسي بدلاً من محاسبة الآخرين، وأسيءَ الظنَّ بها، وأُحسِن الظنَّ بمن حولي ومَن معي، ورضيَ اللهُ جَلَّ وعَلا عن الإمام عليٍّ إذ قال: (لا تظنَّنَّ بكلمةٍ خَرَجَت من غيركَ سُوءاً وأنت تجدُ لها في الخيرِ محملاً).

أخيراً: عَلَّمتني الحياةُ: أن لا حياةَ لي إلا بالحُبِّ، والحبُّ ما لم يكُن لله أعظمه لا خيرَ فيه فلولا اللهُ ما عُرفا.

حلب

1/11/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق