آخر تحديث: الأحد 16 يونيو 2019
عكام


نشاطات حلب عاصمة الثقافة الإسلامية

   
افتتاح ندوة الإسلام وحقوق الإنسان

افتتاح ندوة الإسلام وحقوق الإنسان

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 3375

في مستهل الاحتفالات بحلب عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2006 افتتح الدكتور زياد الدين الأيوبي وزير الأوقاف عند الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين 20/3/2006 على مدرج كلية الطب بجامعة حلب أول نشاط ثقافي كبير تشهده حلب بهذه المناسبة، وهو الندوة العلمية الدولية عن (الإسلام وحقوق الإنسان). التي تعقد بالتعاون بين وزارة الأوقاف والأمانة العامة للاحتفالية.

 

حضر حفل الافتتاح فضيلة الدكتور الشيخ أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية، وفضيلة الدكتور الشيخ علي جمعة مفتي مصر، والدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب، والدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب، وفضيلة الدكتور الشيخ إبراهيم سلقيني مفتي حلب، وسيادة المطران يوحنا إبراهيم مطران السريان الأرثوذكس، وعدد كبير من السادة العلماء وعمداء الكليات والباحثين وأساتذة الجامعات والضيوف.

وقد استهل حفل الافتتاح فعالياته بآيات كريمات من القرآن الكريم تلاها القارئ الشيخ محمد خير علي، ثم ألقى مقرر الندوة الدكتور الشيخ محمود عكام كلمة اللجنة المنظمة.

ثم تحدث كل من:

ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) الأستاذ نجيب الغياتي كلمة قال فيها: إن الإنسان في المجتمعات الإسلامية يتمتع بحقوقه الإنسانية كاملة على اختلاف دياناته وملله، وتعتبر حلب نموذجاً حياً للتعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين، وبين أن المنظمة عملت وباستمرار على تعريف منظور الإسلام لحقوق الإنسان وعقدت ندوات في الرباط والشارقة، وأصدرت كتباً ودراسات تخدم هذا الهدف، وسيظل هذا الموضوع يحتل حيزاً هاماً من خطط المنظمة، مشيراً إلى أننا نؤمن بحق التعبير ولكن مع مسؤولية الحفاظ على حقوق الآخرين ودون المساس بالدين أو الإساءة لمن حملوا الرسالة السماوية من الأنبياء والرسل لبنى البشر.

وألقى فضيلة الدكتور الشيخ علي جمعة مفتي مصر كلمة باسم الوفود المشاركة اعترض فيها على أن تكون حلب عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2006، بل اعتبر أنها تستحق أن تكون عاصمة للثقافة الإسلامية مدى الحياة كما كانت عبر التاريخ، وستظل كريمة بين المدن العربية والإسلامية وعاصمة مستمرة للثقافة الإسلامية ليس فقط للمكان وتقييداته ولا لنشاطها المحمود أو مبانيها أو أشخاصها بل لتكوينها الذي يمثل منهج حياة، ونرى فيه التعددية الثقافية والعرقية، وهى موطن الاجتماع وهو منسوب إلى النبي آدم حيث العطاء مستمر. وبين أن حقوق الإنسان في الإسلام تكون ضمن منظومة كبيرة في حقوق المخلوقات والأكوان مستشهداً بالحفاظ على هذه الحقوق من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.

 

ثم ألقى السيد الدكتور زياد الدين الأيوبي كلمة الجهة المنظمة للندوة بين فيها أن الإسلام حفظ حقوق الإنسان في عصر ضاعت فيه الحقوق وانتصرت فيه عبارة حق القوة على قوة الحق، مؤكداً أن لا قيام لمجتمع من المجتمعات أو ثقافة أو فكر إن لم يقترن بالحق ويتواجد معه ويكون الحق دائماً وأبداً سيداً، مشيراً إلى أن من أسباب هلاك الأمم عبر التاريخ إخلالها بالحقوق، وأن الإسلام عبر تاريخه الطويل منذ الدولة الإسلامية الأولى في عصر الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم مروراً بالدولة الراشدة والأموية والعباسية نشأ على العدل وإحقاق الحق.

 

 بعدها رفعت الجلسة للاستراحة، ثم عقدت الندوة أولى جلساتها العلمية عند الساعة الثانية عشرة، وكان محور الجلسة (تمهيد لفكرة حقوق الإنسان في التاريخ).

ترأس الجلسة الدكتور الشيخ محمود عكام، وشارك فيها الدكتور رضوان الحاف مقرراً، وتحدث فيها كلٌ من الباحثين: الأستاذ الدكتور فهمي هويدي من مصر، والدكتور عبد القادر الكتاني من دمشق، والأستاذ محمد أديب ياسرجي من حلب.

 

التعليقات

شاركنا بتعليق