آخر تحديث: الأحد 15 سبتمبر 2019
عكام


محـــــــاضرات

   
الدكتور عكام محاضراً عن تعزيز الثقة عند الطفل

الدكتور عكام محاضراً عن تعزيز الثقة عند الطفل

تاريخ الإضافة: 2006/10/07 | عدد المشاهدات: 2935

في إطار الخطة الوطنية لحماية الطفل، أقامت وزارة الأوقاف بالتعاون مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة دورةً تثقيفية للمشرفين على المدارس والمعاهد الشرعية. وقد عقدت هذه الندوة يوم السبت 7/10/2006 في صالة جامع الإيمان في حلب الجديدة.

وقد قدم الدكتور محمود عكام للمشاركين في هذه الندوة محاضرة مطبوعة ذات موضوعين متكاملين، يتصل أولهما بالطفل وكان بعنوان:

الطفل والإسلام التوعية والتنشئة، ويتعلق ثانيهما بالمراهقين وكان عنوانه: مداخل ترشيدية للتمييز ما بين الحق والباطل.

أما حديث الدكتور عكام للمشاركين في الندوة فقد دار حول وسائل تعزيز الثقة لدى الطفل، منطلقاً من مقولة يرددها دائماً وهي "إن صراحة المربَّى هي المؤشر على نجاح المربي" وقدم لذلك مثالاً رائداً تلك القصة التي يرويها الإمام أحمد عن ذلك الشاب الذي جاء يستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الزنى، فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحاوره حتى خرج من عنده وهو يقول: "دخلت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما من شيء أحب إليَّ من الزنى، وخرجت من عنده وما من شيء ابغض إليّ من الزنى"

فهل نستطيع أن يثق بنا هذا الطفل الذي نربيه -أو هذا المراهق أو الطالب- فيجد في نفسه الشجاعة ليعبر عما يجول في داخله بكل أريحية ؟ هذا هو النجاح في التربية.

وقد ركز الدكتور عكام على أربعة وسائل رئيسة يجدها ضرورية لتعزيز الثقة بالنفس لدى الطفل، وهي:

1- تعويده على المصارحة:

وهذا يقتضي منا أن نحرض هذا الطفل الذي أمامنا على السؤال، وألا نكون معه من القامعين، فكل سؤال يطرحه الطفل جدير باهتمام المربي، فلا تجعل من صدر طفلك أو طالبك مستنقعاً للأسئلة الميتة، بل شجعه على التعبير وعلى التساؤل.

2- تعويد أنفسنا على عدم المحاصرة:

فليس الغبي بسيد في قومه، ولكن سيد قومه المتغابي. فلا تحاصر طفلك أو طالبك، وإلا اضطر للاحتيال عليك، واترك له فسحة من الحرية أمامك.
3- المحبة:

ولقد قال الله تعالى عن رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿فبما رحمة من الله لنتَ لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾.

وقال: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾.

4- الكفاءة معيار التفاضل:

فعلينا أن ننظر إلى الطلاب على أساس الكفاءة الذاتية لا على أساس من اعتبارات أخرى لا تدخل في مجال كسبهم.

التعليقات

شاركنا بتعليق