آخر تحديث: الجمعة 22 مارس 2019
عكام


أخبار صحـفيـة

   
"المدينة" السعودية تسأل الدكتور عكام حول مؤتمر مدريد للحوار بين الأديان

"المدينة" السعودية تسأل الدكتور عكام حول مؤتمر مدريد للحوار بين الأديان

تاريخ الإضافة: 2008/07/17 | عدد المشاهدات: 2647


أدلى الدكتور الشيخ محمود عكام بتصريح لجريدة "المدينة" الصادرة في السعودية بتاريخ 17/7/2008 حول (المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان) الذي دعت إليه رابطة العالم الإسلامي، وعقد في العاصمة الإسبانية- مدريد في الفترة ما بين 14-18/7/2008 ، وهذا نصه:
 

مفتي حلب : نتمنى أن تكون غاية حوار مدريد أمناً وسلاماً يلف العالم

قال الدكتور محمود عكام - مفتي حلب - في تصريح خاص لـ "المدينة" إن الجميع يؤمن بالحوار وسيلة للقاء والتعايش ولكن الخلاف حول موضوع الحوار الذي يجب أن يكون – برأيه - إنسانياً يهم الجميع مسلمين ومسيحيين ويهود وغيرهم، داعياً المتحاورين في مدريد إلى ضرورة تحديد ملامح المجتمع المنشود بشكل عام، وتوضيح السبل الموصلة إلى تحقيق هذه الملامح، وقد أجمل الدكتور عكام هذه الملامح بالعلم والعدل والحرية والفضيلة والسلام، مشدداً على أهمية التركيز على صفة الفضيلة التي تعني الأخلاق والقيم وتفعيلها لتغدو عناوين علاقات الناس ببعضهم.

وفي السياق ذاته أكد د.عكام دور الدين عامة في تأصيل الأخلاق وتمتينها وتفعيلها وفي مقدمتها احترام الإنسان للإنسان وصيانة وضمانة حقوقه، وأضاف: "فإذا ما تم هذ الأمر فبعداً وسحقاً للجريمة بكل صورها من إساءة أو اعتداء أو نهب أو سرقة ...الخ"، كما دعا المتحاورين إلى التركيز على ترسيخ السلام عنواناً للإنسان في علاقاته كلها مع الإنسان والحيوان والجماد والبيئة. من جهة ثانية وفيما يتعلق بالحوار بين الإسلام والمسيحية أو اليهودية بين الدكتور عكام أنه لا يؤمن بحوار الأديان إنما بحوار الإنسان مع الإنسان، فليس ثمة عداوات بين الأديان بحد ذاتها حتى نقيم حواراً بينها، وإنما التنازع والتنافر بين الإنسان والإنسان وحتى في الدين الواحد وبين أتباع الدين الواحد. واختتم قائلاً: "أسأل الله للحوار أمناً يعمّ العالم وسلاماً يلفه ورحمة تشمله، وأما من يستغل الحوار ليجعل منه وسيلة إلى زيادة استعلاء بغير حق فما هو منا ولسنا منه، وسيعلم كل مستغل سيء أي منقلب ينقلب".

شيرين الشرافي - دمشق

لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

التعليقات

شاركنا بتعليق