آخر تحديث: السبت 15 يونيو 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
نعم للإيمان رابطة تجمعنا

نعم للإيمان رابطة تجمعنا

تاريخ الإضافة: 2019/05/26 | عدد المشاهدات: 48

هكذا قلت لمحاوري: فأجاب ثالث: ولكن ثمة غير مؤمنين ! فرددتُ: وهذا مستحيل، لأن الإيمان – يا صاحبي – تصديق، وتصديق بيقين، وهل تعتقد أنه من ينكر الإيمان لا يُصدِّق بنفسه وبوجوده ؟! إنه مؤمن ضمناً وحقيقة ولكنه لا يعترف، ومن آمن بالوجود النسبي (وهو وجوده) فلا بد من أن يكون مؤمناً بالكلي والمطلق، ولا مطلق إن لم يفتقر في وجوده إلى "موجد"، ولا يمكن بل يستحيل أن تؤمن بالنسبي وتنكر المطلق، فما اكتسب النسبي نسبته إلا بالمقارنة مع المطلق، وهنا أقول: تعالوا يا أيها المؤمنون المعترفون نستلهم المسار والمنهج من الموجد عبر توثيق وتحقيق يتعلقان بالسند والمضمون ويتوجهان إليهما تمحيصاً وتدقيقاً، ولعلنا نتفق ابتداءً على أن أهم ما يميز المنهاج المستلهم من الوجود المطلق (الموجِد) العدل الممزوج بالرحمة، وهذا ما تنادي عليه وإليه سائر المؤمنين في مختلف بقاع الأرض.

والعدل يعني إعطاء كل ذي حق حقه، والرحمة عطاء نافع برفق ولطف وإحسان. وفي النهاية: خير رابط لنا وجامع إيمان بالله يعمِّق لدى المؤمن عدلاً ورحمة، وبئس الظلم والشدة والحرج.

حلب

26/5/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق