آخر تحديث: الأحد 20 تشرين الأول 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
هذا الدِّين: مَن له ؟!

هذا الدِّين: مَن له ؟!

تاريخ الإضافة: 2019/09/29 | عدد المشاهدات: 60

هذا الدِّين الحقُّ الثَّابت دلالة وَسنداً بالقرآن الكريم وسيرة النَّبي الكريم الموثَّقة المحقَّقة. هذا الدِّين ذو العقيدة السَّديدة والشَّريعة الرَّشيدة والأخلاق الحَميدة والعبادة المجيدة، هذا الدِّين العظيم برجالاته وتعاليمه، ومن ذا الذي يستطيع نُكران عَظمة أتباعه على مَرِّ الزَّمان ابتداءً من السَّيِّد الأعظم والسَّند الأفخم محمد صلى الله عليه وسلم ومروراً بالآل الأطهار والأصحاب الأبرار واستمراراً إلى بعض رجالات الدِّين الحنيف في عصرنا الراهن. هذا الدِّين الذي أخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد، ومن جورِ المبادئ وبعضِ الأديان إلى عَدل الإسلام، ومن ضِيق الدُّنيا إلى سَعة الآخرة، هذا الدِّين الذي طُبع كتابه المقدَّس ما يزيد على مئات مليارات النُّسخ وليسَ ثمة اختلاف بين نسخة ونسخة، هذا الدِّين الذي أحرزَ نبيُّه ورسولُه محمَّد صلى الله عليه وسلم الدرجةَ الأولى على كلِّ شخصيات الكون منذ آدم وإلى اليوم حسبَ معايير الغرب والشَّرق، والمؤمِن والمناوئ. هذا الدِّين – في النهاية – لا يتحمَّل حاملين كالَّين أتعبتهم الرَّغبة والشَّهوة ولهو الدُّنيا من مالٍ وثرواتٍ ومناصبَ وشهاداتٍ. هذا الدِّين ينادي حَمَلةً صدَقوا ما عاهدوا الله عليه، وعهدُهم: (ربَّنا إنَّنا سمعنا مُنادياً يُنادي للإيمان أن آمنوا بربِّكم فآمنَّا). فاللهم هيِّئ لنا من أمرنا رَشداً.

حلب

29/9/2019

د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق