آخر تحديث: السبت 16 تشرين الثاني 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
قل مَنْ بيده ملكوت كُلِّ شيءٍ وهو يُجير ولا يُجار عليه إن كنتم تعلمون

قل مَنْ بيده ملكوت كُلِّ شيءٍ وهو يُجير ولا يُجار عليه إن كنتم تعلمون

تاريخ الإضافة: 2019/10/29 | عدد المشاهدات: 86

سيقولون لله قل فأنَّى تُسحَرون

قل لهم: من الذي يملك كل شيئ ملكاً حقيقياً ظاهراً وباطناً، ما اجتلى وما اختفى، يتصرف فيه تصرفاً كاملاً كيفما شاء، يمنع غيره من المالكين ظاهراً فقط، ولا أحد من هؤلاء المالكين يستطيع منعه، ويُسلُبُ من هؤلاء ما يملكون ولا يستطيعون سلبَه ما ملك، فمن هذا ؟! ومن له القدرة ؟! وجواب الفطرة والعقل والعلم: ليس لأحد هذا التصرف الكامل إلا لله الخالق المصوِّر، إذن فكيف تُسرَقون - يا هؤلاء – من هذه الحقيقة اعترافاً وإقراراً ليُخيَّل إليكم تخييلاً سوى ذلك وتخدعوا كيما يخدع المسحور.

والخلاصة: ثمة من بيده الملك، ولكن ليس ثمة مَن بيده الملكوت إلا الله، والملكوت: ملك وزيادة، والزيادة هي التصرف الكامل قبلاً وبعداً وفق قوانين الحق ذاته جل وعلا، وقد أرى إبراهيم عليه السلام طيفاً منها: (وكذلك نُري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين).

حلب

29/10/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق