آخر تحديث: الأحد 15 سبتمبر 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
ملامح الموقف الذي ندعو إليه واستراتيجية العلاقة مع العدو الصهيوني

ملامح الموقف الذي ندعو إليه واستراتيجية العلاقة مع العدو الصهيوني

تاريخ الإضافة: 2001/03/31 | عدد المشاهدات: 2927

انطلاقاً من محكمات نصوص القرآن الكريم الداعية إلى قتال المعتدي ، ومن المعطيات العدوانية لتاريخ إسرائيل، ومن أحكام الفطرة السليمة التي ترفض الخضوع والذل والاستكانة ، ومن الدراسات الواعية التي أكدت أن إسرائيل دخيلة على المنطقة ، وأنها عنصرية نازية ، ومن واجب الدفاع عن النفس في مواجهة القتال الظالم ، ومن متطلبات دماء الشهداء الزكية الصادقة ، ومن المسؤولية عن قيام المسلمين بفريضة الجهاد ، ومن حق المسجد الأقصى ثالث الحرمين وأولى القبلتين علينا ، ومن معطيات الآيات الأولى في سورة الإسراء : (فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً) .
وكذلك الأحاديث التي تندبنا لقتال اليهود قبل قيام الساعة ، ومن ضرورة النصرة لإخواننا وأرضنا وعروبتنا وإسلامنا ، ومن حتمية استمرار الدين الحنيف حاكماً عادلاً ونظاماً إنسانياً مناسباً ، ومن وجوب الاتفاق مع المخلصين الأوفياء للقدس وفلسطين من كانوا ، فإننا نحدد طبيعة العلاقة مع العدو الصهيوني بما يلي :
1. الجهاد هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع مع العدو ، ولتحرير فلسطين وإعادتها إلى أصحابها .
2. لا يجوز بحال من الأحوال الاعتراف لليهود بشبر واحد من فلسطين .
3. ليس لشخص أو جهة الحق أن تقرَّ اليهود على أرض فلسطين ، أو تتنازل لهم عن جزء منها ، أو تعترف لهم بأي حق فيها .
4. فلسطين أرض إسلامية ، فتحها المسلمون عنوة ، وهي وقف على المسلمين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولا يجوز لأحد أن يبيع جزءاً منها .
5. لا يحق للاجئين الفلسطينيين ، ولا يجوز لهم ألبتة التنازل عن حق العودة ، ولا يصح شرعاً ولا عقلاً بيع هذا الحق .
6. يجب إعلان الحرب الباردة مع الولايات المتحدة وبريطانيا ، من مقاطعة اقتصادية وتعرية مواقف ، إلى أن ترعويا عن دعمهما اللامحدود لإسرائيل .
7. دعم المجاهدين بالأنفس والأموال من أجل تحرير فلسطين .
وقبل الختام لا بد من دعوة العرب والمسلمين إلى الوحدة والتضامن والتناصر والتلاحم وتجاوز الخلاف وإعادة الثقة فيما بينهم ، ونبذ الإرهاب وممارسته على أنفسهم ، والالتفات الجاد الشامل إلى قضيتهم المركزية ، وتعميق الإحساس والشعور بمسئوليتهم عنها ، والاجتماع على المنهج الأفضل والأنسب لتحقيق مرادهم في التحرير ، ولست بذي خيال إن طرحت من أجل هذا كله " منهج الإسلام " ، فالخالق العظيم قال في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه : (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً).

د. محمود عكام

31/3/2001

التعليقات

شاركنا بتعليق