آخر تحديث: الأحد 15 سبتمبر 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
تعليقات على مجزرة بيت ريما التي ارتكبها العدو الصهيوني

تعليقات على مجزرة بيت ريما التي ارتكبها العدو الصهيوني

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 3433

مجزرة تضاف إلى سجل المجازر التي ارتكبتها أيدي إسرائيل الخبيثة ، فقد اقتحمت الآليات المدججة لقتل عشرة أشخاص بينهم نائمون ، ونساء ، وأطفال ، وفي الوقت ذاته قتلت إسرائيل البغيضة ما يزيد على عشرين آخرين في طولكرم وقلقيلية وبيت لحم وخان يونس ورفح . وما أريد قوله تعليقاً على هذا هو :
- أيها المسلمون ! أيها العرب ! اتِّحدوا في مواجهة إسرائيل ، ففرصه الوحدة الآن وفي مقابلة العدو المشترك الأكيد جِدُّ متاحة ، فإن لم تتحدوا اليوم مع كل هذا التحدي فمتى تتحدون ؟! متى تتحدون ؟! .
- أيها الفلسطينيون أما آن لكم أن تُجمِعوا أمركم ثم تأتوا صفاً ! أما آن لكم أن تلملموا جراحاتكم معاً لتجعلوها ناراً تحرق إسرائيل كلها !
- أيها الغرب ، وفي رأس الحربة الولايات المتحدة الأمريكية ! ألم يأنِ لكم أن تكونوا موضوعيين فيما يخص إسرائيل ! أين الاستنكار العلني الصريح للمجازر المرتكبة بحق أهل فلسطين الأبرياء ؟! أين متابعتكم لتنفيذ القرارات الشرعية الدولية / 338 ، 242 / ؟! أين توصيف إسرائيل بالإرهاب وهي حسب كل التعريفات في مختلف التوجهات إرهابية وحشية نازية عنصرية ، وبعد الوصف الثابت أين محاربتكم إياها على أنها إرهابية !
ابن لادن ومعه طالبان اشتبهتم بهم على أنهم فَجَّروا برجي نيويورك ومبنى وزارة الدفاع
في واشنطن ، فأقمتم الدنيا عليهم ولم تقعدوها ، وإسرائيل تأكدتم من إجرامها بحق الآمنين من أهل فلسطين ، وقتلها الأبرياء ، وعدوانها وأثمها وبغيها ، وهاهي تُنصِّب جزار الأمس واليوم رئيسَ وزراءٍ عليها ، فلماذا لم تضربوا المجرم الأكيد كما تضربون المشتبه به ، فهلا أرسلتم من أسطولكم الحربي طائرة أو اثنتين لتقصف المجرم الأشد إجراما في العالم كله ، وعندها ينظر إليكم على إنكم تبغون العدالة وتحاربون الإرهاب .
- أيها المسلمون المصلون ! يا مـن تتصـلون بــالله فـي الــيوم خمس مرات ، أين دعاؤكم في صلواتكم لإخوانكم في فلسطين ، ولمسجدكم في القدس ، وللأطفال في غزة والقطاع ورفح وطولكرم ، وبيت جالا ، وبيت لحم ! فها هو شهر شعبان شهر الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم حَلَّ فينا وعلينا وشعبان شهرٌ ترفع فيه الأعمال إلى الله كما ورد عن صاحب الشهر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : " ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " .
فيا شعبان : أيها الشهر المُطهَّر ، وبعدك رمضان شهر مُكفِّر ، نناشد أمةً تقدرك وتعظمك أن تقف عند حدود الله وان لا تتجاوزها ، فاللهُ - يا مسلمون - حَدَّ حدوداً فلا تعتدوها ، وحرَّم أشياء فلا تنتهكوها ، وفرض فرائض فلا تضيِّعوها ، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها .

الدكتور محمود عــكام
26/10/2001

التعليقات

شاركنا بتعليق