آخر تحديث: الخميس 23 مايو 2019
عكام


نشاطات حلب عاصمة الثقافة الإسلامية

   
حفل تكريم المتفوقين في مسابقة القرآن الكريم

حفل تكريم المتفوقين في مسابقة القرآن الكريم

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 4822

بعد متابعته وإدارته لأعمالها، أشرف الدكتور الشيخ محمود عكام على اختتام فعاليات مسابقة حفظ القرآن الكريم والقراءات، التي أقيمت بمناسبة اختيار حلب عاصمة للثقافة الإسلامية.

ففي حدث تشهده حلب للمرة الأولى، وحضرته جماهير غصت بها صالة الأسد الرياضية والشوارع المحيطة بها، أقيم مساء يوم الجمعة 17/11/2006 احتفال كبير، برعاية وزارة الأوقاف ومشاركة الأمانة العامة لاحتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية، لتكريم المتفوقين في مسابقة حفظ القرآن الكريم والقراءات.

حيث كانت إدارة الإفتاء والتدريس الديني بحلب، ومديرية الأوقاف قد دعتا منذ 20/2/2006 جميع المؤهلين للاشتراك في مسابقة القرآن الكريم التي شملت خمسة مستويات:

1- حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم لمن لا تتجاوز أعمارهم عشر سنين.

2 - حفظ عشرين جزءاً من القرآن الكريم لمن لا تتجاوز أعمارهم عشرين سنة.

3 - حفظ كامل القرآن الكريم لمن لا تتجاوز أعمارهم ثلاثين سنة.

4 - حفظ كامل القرآن الكريم مع القراءات لكل الأعمار.

5- مسابقة القارئ المتميز بالصوت والأداء الحسن، بشرط حفظ جزء واحد من القرآن على الأقل.

وقد قامت لجنة مؤلفة من واحد وعشرين شيخاً حافظاً يديرها الدكتور الشيخ محمود عكام مستشار وزير الأوقاف - مفتي حلب باختبار المشتركين في المسابقة، الذين بلغ عددهم 384 متسابقاً، وأجريت امتحانات المرحلة الأولى في الثانوية الشرعية (الخسروية) لمدة ثلاثة أيام خلال الفترة 29-31/8/2006. ثم أجريت مسابقة تصفية نهائية لأصحاب العلامات المتشابهة بتاريخ 9/9/2006، فكان عدد الناجحين /352/ متسابقاً ومتسابقة، بنسبة تعادل /91،7 %/، على أساس أن علامة النجاح هي /60 %/.

تم اختيار /31/ متسابقاً متفوقاً ومتسابقة متفوقة، بالإضافة إلى /7/ متسابقين ومتسابقات من المتميزين بالمواهب القرآنية الخاصة، وتمت دعوتهم لتكريمهم في الحفل الخاص.

يذكر أنها المرة الأولى – على مستوى العالم الإسلامي - التي تقام مسابقة لحفظ القرآن الكريم مع القراءات، وتشترك فيها الإناث والذكور معاً.

افتتح الحفل بتلاوة لأحد المتسابقين المتفوقين الشيخ مصطفى جليلاتي، تلتها وصلة إنشادية في مدح القرآن الكريم والتغني بحلب للفرقة التراثية الحلبية، ثم ألقى المتسابق الطفل أيمن قصير كلمة المتسابقين، تلاه الدكتور إبراهيم السلقيني بكلمة علماء حلب واللجنة العلمية المشرفة على المسابقة، تحدث من بعده رئيس الأمانة العامة لاحتفالية حلب الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب، استمع بعدها الحضور لقراءات بعض المتفوقين المتميزين، وهم الطفل عبد الكريم قطان والطفلة بيان قطان والطفلة شيماء العلي والشيخ حسام شاكر، ثم ألقى الدكتور محمد صالح الأصيل قصيدة في المناسبة تلتها كلمة للدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية، ثم ألقى السيد وزير الأوقاف كلمة راعي الاحتفال.

في نهاية الاحتفال قام كل من الدكتور الشيخ محمود عكام مدير المسابقة والسيد وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية والدكتور السلقيني ومدير الأوقاف بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على المتفوقين والمتفوقات.

كما قدم السيد وزير الأوقاف للدكتور عكام درع المسابقة مصحوباً بشهادة شكر وتقدير، اعترافاً بجهده الكبير في متابعة أعمال المسابقة منذ كانت فكرة إلى يومنا هذا، وبفضله في إنجاح أعمالها. فشكر له الدكتور عكام هذا التقدير.

حضر الاحتفال عدد من الشخصيات الدينية والفكرية والسياسية والحزبية من محافظة حلب وباقي المحافظات، من أبرزهم أمين فرع الحزب في المحافظة وقائد الشرطة ومدير الثقافة بحلب ومدير الأمانة العامة لاحتفالية حلب.

التعليقات

شاركنا بتعليق