آخر تحديث: الثلاثاء 24 أغسطس 2021
عكام


تعـــليقـــــات

   
الشَّيخ النَّجيب الجليل النَّسيب في ذِمَّة الباري جلَّ شأنه

الشَّيخ النَّجيب الجليل النَّسيب في ذِمَّة الباري جلَّ شأنه

تاريخ الإضافة: 2020/12/09 | عدد المشاهدات: 406

 

هو المفضال المؤمن العالِم المحبوب الهيِّن الليِّن السَّهل النَّبيل الآلف المألوف الدكتور محمد نجيب سراج الدين ننعاه إلى أهل العلم الشُّرفاء، وإلى طلابه الأوفياء، وإلى أبناء الأمة جمعاء، ومع النَّعي شَهادة نؤدِّيها بأمانة: فقد كنتَ – يا شيخَنا – كما ذكرتُ في مُستهلِّ كلامي وزيادة، والزِّيادة: مَهَابة مَظهر ونَقاء وصَفاء مَخبَر، أقولُ هذا وقد مَضى على معرفتي بك نصف قَرنٍ فأنتَ أنت، بل في ازدياد من حيثُ التحقق بصفات الفضيلة وسِمات الأخلاق الحميدة والعلوم الشَّرعية الرَّشيدة، فطِبْ روحاً وطِبْ وأنت تلتحق بالأماجد العِظام من آبائك وأجدادك. فاللهمَّ تولَّه بفيضِ رحمتك وعظيمِ فضلك وإحسانك يا أرحم الراحمين، وها أنذا أتوجَّه إلى أنجاله الأماثل البررة وإخوته الأكارم الأكابر وإلى كل مَن يلوذ به قرابةً ونسباً ومصاهرة وتلمذة وصداقة قائلاً: لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار، فلتصبروا ولتحتسبوا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

حلب

9/12/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق